أعضاء مجتمع هارموني

وَجْد حلبي

وَجْد حلبي

✏️
اخصائية اجتماعية إكلينيكية- موجهة مجموعات و معالجة واسطة الفيلم و الطبيعة ✏️
✏️
  • حاصلة على اللقب الثاني (الماجستير) في العمل الاجتماعي، بتخصّص العلاج المباشر (Direct Practice)، من الجامعة العبرية في القدس.
  • – موضوع الرسالة: تجارب الرجولة لدى الأخصائيين الاجتماعيين الفلسطينيين العاملين مع أفراد ذوي خلفيات جنائية في القدس الشرقية – دراسة نوعية تعتمد على المقابلات وتحليل المضامين.
  • – حاصلة على اللقب الأول في العمل الاجتماعي من جامعة بار إيلان.
  • – شاركت في مساقات وتدريبات مهنية متقدّمة خلال المسار الأكاديمي، منها:
  • توجيه مجموعات علاجية باستخدام الفيديو والسينما العلاجية (من خلال مركز متخصص).
  • العلاج بالطبيعة – ضمن دورة علاجية شاملة في مركز عين يالو، شملت ممارسات تطبيقية في الطبيعة، أدوات حسية، وجلسات جماعية.
✏️
  • أخصائية اجتماعية إكلينيكية، معالجة بالفيديو والطبيعة، وموجّهة مجموعات.
  • خبرة 4 سنوات في العمل مع المراهقين، الأطفال، والأهالي في القدس الشرقية والغربية.
  • عملت في وحدة المراهقين التابعة لوحدة الشؤون والرفاه الاجتماعي في القدس الشرقية، حيث رافقت شبابًا وصبايا في ضائقة، وطوّرت برنامجًا علاجيًا يستجيب لتجاربهم في ظل الفجوات العميقة بين الأهل، المجتمع، والمؤسسات الرسمية.
  • عملت في محطة الصحة النفسية في القدس الغربية مع أطفال، مراهقين، وأهالٍ من خلفيات عربية ويهودية، ضمن جهاز علاجي لا يراعي دائمًا الفروقات الثقافية واللغوية– يسّرت وأرشدت مجموعات علاجية بالفيديو في مدارس عربية، ركّزت فيها على التعبير عن الذات، تعزيز الثقة، واستعادة السردية الشخصية.
  • وجّهت مجموعات علاجية في الطبيعة ضمن مركز علاجي في عين يالو، حيث شكّلت الطبيعة مساحة للتهدئة، الحضور الجسدي، والتواصل مع الذات، وما زالت تواصل مرافقة هذه المجموعات حتى اليوم.
  • بدأت مؤخرًا بتأسيس مبادرة “الوجد” – مشروع علاجي متنقّل في طور التشكّل، يوفّر تدخلات نفسية–اجتماعية واعية للسياق، مع تطلّع لتأسيس مركز علاجي مجتمعي بديل في المستقبل.
✏️
  • تعشق التجوال في الطبيعة بكل أشكالها، خصوصًا لحظات التأريض والسكون.
  • – تمارس اليوغا، وتحب القراءة الغزيرة والسينما التي تفتح نوافذ داخلية للتأمل والفهم.
  • – محبة لطقوس البساطة: قرقعة المتة، المشي الحافي، ولمّات صادقة بلا أقنعة.
  • – تبحث عن طرق للعودة إلى الذات، والتواجد بصدق بعيدًا عن الأداء الاجتماعي، في حالة من الحضور الحقيقي.
  • – تؤمن أن التفاصيل الصغيرة هي التي تغذي مسارها في مرافقة الناس ومساندتهم.
  • تتحدث العربية، الانچليزية والعبرية.
✏️

كيف يعني درزية و متربية بالقدس؟

✏️
storytellingالتصويرالقاء محاضراتتحرير الفيديوهات على Adobe Premiere أو CapCutقراءة كتبكتابة خواطر

التحقق من الهوية

تم إرسال رمز التحقق إلى البريد الإلكتروني